أضحي أسامة من بين الصحاب له ردفاً فكان أعز الناس مرتدفا
العاكفون على الأصنام أضحكهم أن الهوان على أصنامهم عكفا
كانوا يظنون ألا يستباح لها حمى فلا شمماً أبدت ولا أنفا
************************
يقول الدكتور يوسف القرضاوي:
هو الرسول فكن في الشعر حساناً وصغ من القلب في ذكراه ألحانا
ذكرى النبي الذي أحيا الهدى وكسا بالعلم والنور شعبًا كان عريانا
أطلَّ فجر هداه والدجى عممُ بات الأنام وظلوا فيه عميانا
هذا يصور تمثالاً ويعبده وذاك يعبد أحبارًا وكهَّانا
************************
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٦٤