تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهل مصر

يقول حافظ إبراهيم:

أهلاً بنابتة البلاد ومرحباً جدَّدتم العهد الذي قد أخلقا

لا تيأسوا أن تستردوا مجدكم فلربَّ مغلوبٍ هوى ثمَّ ارتقى

مَدَّتْ له الآمال من أفلاكها خيطَ الرجاء إلى العلا فتسلَّقا

فتجشَّموا للمجد كلَّ عظيمة إني رأيت المجد صعب المرتقى

من رام وصل الشمس حاكَ خيوطها سبباً إلى آماله وتعلقا

عارٌ على ابن النيلِ سبَّاق الورى - مهما تقلَّبَ دهره – أن يُسبقا

******************

يقول حافظ إبراهيم:

وكم ذا بمصرَ من المضحكات كما قال فيها أبو الطيِّبِ

أمورٌ تمرُّ، وعيشٌ يمرُّ ونحن من اللهو في ملعب

وشعبٌ يفرُّ من الصالحات فرار السليم من الأجربِ

وصحْفٌ تَطِنُّ طنين الذبابِ وأُخرى تُشَنُّ على الأقرب

******************

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١