تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَطغى إِذا مُكِّنَت مِن لَذَّةٍ وَهَوىً طَغيَ الجِيادِ إِذا عَضَّت عَلى الشُكُمِ

******************

يقول البوصيري:

والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ على حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطم

فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها إن الطعام يقوي شهوة النَّهم

فاصرف هواها وحاذر أن توليه إن الهوى ما تولى يصم أو يصم

وراعها وهي في الأعمالِ سائمةٌ وإن هي استحلت المرعى فلا تسم

كم حسنت لذةً للمرءِ قاتلةً من حيث لم يدرِ أن السم في الدسم

واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع فرب مخمصةٍ شر من التخم

واستفرغ الدمع من عين قد امتلأت من المحارم والزم حمية الندمِ

وخالف النفس والشيطان واعصهما وإن هما محضاك النصح فاتَّهِم

ولا تطع منهما خصماً ولا حكماً فأنت تعرف كيد الخصم والحكم

******************

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٧٥