تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بينا الفتى مرح الخطى

فرح بما يسعى له

إذ قيل : قد مرض الفتى

إذ قيل : بات بليلة ما نامها

إذ قيل : أصبح مثخناً ما يرتجى

إذ قيل : أصبح شاخصاً وموجها ومعللاً

إذ قيل : أصبح قد قضى

******************

وقال آخر:

يا مغرماً بوصال عيشٍ ناعم ستصد عنه طائعاً أو كارها

إن المنية تزعج الأحرار عن أوطانهم والطير عن أوكارها

******************

وقال آخر:

تيَّقظ للذي لا بد منه فإن الموت ميقات العباد

يسرُّك أن تكون رفيق قوم لهم زادٌ وأنت بغير زاد

******************

وقال آخر:

ولدتك إذ ولدتك أمك باكياً والقوم حولك يضحكون سروراً

فاعمل ليوم أن تكون إذا بكوا في يوم موتك ضاحكاً مسروراً

******************

وقال آخر:

يا ابن آدم لا تغررك عافية عليك شاملة فالعمر معدود

ما أنت إلا كزرع عند خضرته بكل شيء من الأوقات مقصود

فإن سلمت من الآفات أجمعها فأنت عند كمال الأمر محصود

******************

وقال آخر:

أرى المرء يبكي للذي مات قبله وموت الذي يبكي عليه قريب

وما الموت إلا في كتابٍ مؤجل إلى ساعةٍ يُدعى لها فيُجيب

******************

وقال آخر:

الليل مهما طال فلا بُد من طلوع الفجر

والعمر مهما طال فلا بد من دخول القبر

******************

وقال آخر:

الموت باب وكل الناس داخله يا ليت شعري بعد الموت ما الدار

الدار دار نعيم إن عملت بما بما يرضي الإله وإن فرطت فالنار

******************

وقال آخر:

إذا الرجال ولدت أولادها وبليت من كبر أجسادها

وأصبحت أمراضها تعتادها تلك زروع قد دنا حصادها

******************

وقال آخر:

أين المفر من القضا ء مشرقًا ومغربا

انظر ترى لك مذهبًا أو ملجأً أو مهربا

سلّم لأمر الله وارض به وكن مترقبا

فلقد نعاك الشيب يوم رأيت رأسك أشيبا

******************

وكان عمر بن الخطاب يتمثل:

لا شيء مما ترى تبقى بشاشته يبقى الإله ويودي المال والولد

لم تغن عن هرمزٍ يوماً خزائنه والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٥٠