تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقل عن ريال واحد سنويا، كما يجوز لهيئة الجمعية قبول من يتراءى لها مصلحة

في دخوله ممن يعلن الرغبة في الانضمام إلى الجمعية من سائر المسلمين.

10- تجتمع الجمعية العمومية لأول مرة برئاسة أكبر الأعضاء سنا، وبعد ذلك

برئاسة رئيس الجمعية، أو من ينوب عنه في كل سنة مرة واحدة بمكة المكرمة

والمدينة المنورة في شهر ذي القعدة بدعوة من هيئة الإدارة، أو بطلب عشرة

أعضاء من الهيئة العمومية.

11- الهيئة العمومية تنتخب من بين أعضائها هيئة إدارية في رأس كل سنة

لتنوب عنها في جميع أعمالها طيلة السنة.

12- تنظر الجمعية العمومية في الأعمال الآتية:

أ- الحساب السنوي

ب- الأعمال التي قامت بها الهيئة الإدارية، والتي عهد إليها أمر القيام بها من

قبل الهيئة العمومية.

ج - الاقتراحات المقدمة باسم الجمعية.

13- تكون قرارات الجمعية العمومية صحيحة بالأكثرية الحاضرة على أن لا

يقل ذلك عن ثلثي نصابها المؤلفة منه.

نفقات الجمعية ومصاريفها

14- الأموال التي تحتاج إليها الجمعية للمصروفات في سبيل تحصيل

المعلومات وإرسال الهيئات، وتقديم المحامين تكون من التبرعات التي يتبرع بها

المحسنون، ومن مجموع بدل الاشتراك المفروض دفعه سنويا ومن قبل أعضاء

اللجنة للصندوق طبق المادة (9) من هذا النظام.

15- ترصد التبرعات والاشتراكات التي تقدم إلى الجمعية في سجل

خاص بها.

16- تصدر الجمعية في نهاية كل سنة بيانا عن عموم الأعمال التي قامت بها

خلال تلك السنة وما دخل وأنفق فيها.

17- تتألف هيئة الإدارة من عشرة أعضاء تنتخبهم الهيئة العمومية، والهيئة

المنتخبة تنتخب من بين أعضائها رئيسا ونائبا وسكرتيرا وأمينا للصندوق.

18- تجتمع الهيئة الإدارية في الأسبوع مرة، ولها أن تقرب أوقات الاجتماع

وموالاته يوميا عند الحاجة واللزوم.

19- لا تكون قرارات الهيئة الإدارية نافذة المفعول إلا بالأكثرية المطلقة.

20- الهيئة الإدارية تقوم بتنفيذ قرارات الجمعية العمومية وعرض مقرراتها

وأعمالها إلى الجمعية العمومية عند اجتماعها.

21- يعهد بجميع دفاتر الجمعية إلى السكرتير، وذلك فيما عدا دفتر الحساب

الخاص بالدخل والنفقات؛ فإنه يكون من نسختين إحداهما في عهدة أمين الصندوق

والآخر في عهدة رئيس هيئة الإدارة ونائبه، ويكون موقعا على صحة حسابها من

أكثر الهيئة الإدارية.

22- للجمعية حق مراجعة الدوائر ذات العلاقة فيما تحتاجه من إيضاحات

ومطالعات وغير ذلك، وعلى الدوائر المذكورة أن تبذل منتهى الجهد في مساعدة

هذه الجمعية وتسهيل أمر مهمتها اه.

(المنار)

إنه ليسرني تأليف هذه الجمعية، وأعدها بكل ما تكلفني إياه من مساعدة أقدر

عليها، وأحث كل مسلم مخلص لدينه، ومحب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم

ولجيرانهما في حرميهما على مساعدتها، ولعلي أول من فكر في مسألة البحث عن

أوقاف الحرمين العامة والخاصة بمصارف معينة، والمطالبة بها لأجل إيصال ريعها

إلى مستحقيها، وأول من دعا إلى ذلك السعي بعد استيلاء الملك عبد العزيز

السعودي على الحجاز، وقد كلمته بهذا عند وضعي للمباحث التي يجب بحث

المؤتمر الإسلامي العام فيها، وكنت أرى أنه يجب أن يوضع عامئذ مثل ما وضع

في هذا العام من النظام وتأليف اللجان لهذا العمل؛ ولكن المرض الذي كاد يقضي

علي، ثم ما كان من شغب وفد جمعية الخلافة في المؤتمر الذي كاد أن يقضى

عليه والاشتراك في معالجته قد حالا دون هذا وغيره مما كنت عازما على السعي

لنهوض المؤتمر به تقريرا وتنفيذا.

ثم إنني كنت أناقش هنا كثيرا من رجال الحكومة المصرية وغيرهم في مسألة

أوقاف الحرمين، وقد ذكرتها في المنار مرارا آخرها المقالة التي نشرت في الجزء

الثاني من المنار، وفي جريدة الجهاد المصرية، وجريدة صوت الحجاز المكية

الجديدة [1] ؛ ولكن أبت نشرها جريدة أم القرى الرسمية لحكومة الحجاز، وقد

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٣٢ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٣٢ · ص ١٤٩