تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدها : أنه من أسماء الله ، وأنكره الأزهري لورود رواية " مع الرفيق الأعلى "

ثانيها : أنه جماعة الأنبياء ، يدلّ عليه قوله في الحديث الآخر : ( مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا )

ثالثها : أنه مُرتفق الجنة .

رابعها : أنه اسم لكل سماء .

والذي يترجّح الثاني من هذه الأقوال لدلالة الحديث الصحيح عليه .

= قولها – رضي الله عنها – : ثم قضى . أي مات .

= حرصه – عليه الصلاة والسلام –

على السُّنّة والتزامها وامتثالها حتى مات .

فقد حرص – عليه الصلاة والسلام – على السواك حتى مات .

= قولها – رضي الله عنها – : مات بين حاقنتي وذاقنتي

وفي الرواية الثانية : بين سحري ونحري

وفي رواية : وأنا مُسندته على صدري

المعنى واحد .

أي أنه صلى الله عليه على آله وسلم مات وهو مُسند رأسه على صدر عائشة – رضي الله عنها – .

والحاقنة : ما سفل من الذقن ، أو الحاقنة نقرة الترقوة ، إن الحاقنة المطمئن من الترقوة والحلق . وقيل غير ذلك .

والذاقنة : ما علا من الذقن ، وقيل : الذاقنة طرف الحلقوم .

والسَّحر : هو الصدر وهو في الأصل الرئة .

والنحر : المراد به موضع النحر .

أفاده ابن حجر – رحمه الله – .

= وفاته صلى الله عليه على آله وسلم كانت في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة .

وكان له صلى الله عليه على آله وسلم من العُمر يومئذٍ ثلاث وستون سنة على الصحيح .

فصلوات ربي وسلامه عليه أزكى صلاة ، وأتمّ تسليم .

أشهد أنه بلّغ الرسالة

وأدّى الأمانة

ونصح الأمة

وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك .

والله أعلم .

-------------------

إتحاف الكرام بشرح عمدة الأحكام · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف الكرام بشرح عمدة الأحكامص ٣٧