قوله: وهو الأقرب) مثله في شرح م ر (قوله: وخرج بقولي إلخ) ما طريق الخروج؟ (قوله: بقدر القنوت) قد يدل على ضرر الزيادة على قدر القنوت الوارد ويتجه خلافه؛ لأنه لا يتعين للقنوت ذكر ولا دعاء مخصوص ولا حد للذكر، والدعاء فله أن يطيل بما شاء منهما، بل يتجه وكذا بالسكوت، فليتأمل
. (قوله لا يبطل) زيادة هذا القيد توجب سماجة وركة في الكلام؛ لأنه إما أن يريد به لا يبطل عمده، أو لا يبطل عمده ولا سهوه، فإن أراد الأول صار تقدير الكلام، ولو نقل ركنا قوليا لا يبطل عمده لم يبطل عمده وإن أراد الثاني صار التقدير: ولو نقل ركنا قوليا لا يبطل عمده ولا سهوه لم يبطل عمده ولا يخفى ما في ذلك من الضعف والفساد فكان الصواب الإطلاق، ثم استثناء السلام والتكبير من عدم البطلان مع العمد فتأمل