الكاتب: محمد رشيد رضا
-----------------
<span class="footnote">
التسمية باسم الأستاذ الإمام
في المغرب الأقصى
جرت عادة البشر في جميع الأمم بأن يسموا أولادهم بأسماء عظماء الرجال حبا
بذكرهم، وتفاؤلا باقتداء هؤلاء الأولاد بهم، وقد قرأنا بجريدة السعادة في العدد الذي
صدر منها في رباط الفتح من بلاد المغرب الأقصى بتاريخ 27 ذي الحجة الماضي
تحت عنوان محمد عبده الثاني ما نصه:
(بشر صديقنا العضو الرئيسي بالمحكمة العليا الفقيه السيد عبد الحفيظ الفاسي
بولد ذكر، سماه على بركة الله (محمد عبده) تذكارا لاسم الشيخ محمد عبده المصري
عظيم علماء الإسلام، فنعم الولد، ونعم التذكار لذلك الرجل العظيم {وذكر فإن
الذكرى تنفع المؤمنين} (الذاريات: 55) .
-----------------
<span class="footnote">
</span></span>