تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تاريخ فنون الحديث

(4)

الجوامع العامة

(أ) منها جامع المسانيد والألقاب لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي

الجوزي [1] جمع فيه بين الصحيحين ومسند أحمد وجامع الترمذي، وقد رتبه أحمد

بن عبد الله المكي [2] .

(ب) ومنها جامع المسانيد والسنن لأقوم سنن، للحافظ إسماعيل بن عمر

الوشي الدمشقي المعروف بابن كثير [3] جمعه من الصحيحين وسنن النسائي وأبي

داود والترمذي وابن ماجه ومن مسانيد أحمد والبزار وأبي يعلى والمعجم

الكبير للطبراني.

(ج) ومنها مجمع الزوائد للحافظ أبي الحسن علي الهيتمي [4] جمع فيه

زوائد مساند أحمد وأبي يعلى والبزار ومعاجم الطبراني الثلاثة وموجود منه بدار

الكتب ثماني مجلدات، وقد شرع بطبعه من زهاء 20 سنة ولعله تم.

(د) ومنها مصابيح السنة للإمام حسين بن مسعود البغوي [5] جمع فيه

4484 حديثا من الصحاح والحسان ويعني صاحبها بالصحاح ما أخرجه الشيخان،

وبالحسان ما أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما، وما كان فيها من ضعيف أو

غريب بينه، ولا يذكر ما كان منكرا أو موضوعا. وقد اعتنى العلماء بها عناية

عظيمة فشرحوها شروحا كثيرة، وكملها محمد بن عبد الله الخطيب وذيل أبوابها،

فذكر الصحابي الذي روى الحديث، والكتاب الذي أخرجه وزاد على كل باب من

الصحاح والحسان فصلا ثالثا عدا بعض الأبواب، وكان ذلك سنة 737 فجاء كتابا

حافلا وأسماه مشكاة المصابيح، وقد شرح المشكاة كثيرون.

(ه) ومنها جمع الجوامع في الحديث لعبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

جمع فيه بين الكتب الستة وغيرها، وقد قصد في كتابه جمع الأحاديث النبوية

بأسرها، قال المناوي: إنه مات قبل أن يتمه، ولقد اشتمل كتابه على كثير من

الأحاديث الضعيفة، بل الموضوعة، وقد هذب ترتيبه علاء الدين علي بن حسام

الهندي المتوفى بمكة سنة 975 في كتابه كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال،

وقد اختصر السيوطي كتابه في الجامع الصغير وزوائده.

(و) ومنها إتحاف الخيرة بزوائد المسانيد العشرة لأحمد بن أبي بكر

البوصيري [6] أفرد فيه زوائد مسانيد أبي داود الطيالسي والحميدي ومسدد وابن أبي

عمرو وإسحاق بن راهويه وابن أبي شيبة وأحمد بن منيع وعبد بن حميد والحارث بن

محمد بن أبي أسامة وأبي يعلى الموصلي، أي ما زاد من أحاديثها على الكتب الستة

وهو مرتب على مائة كتاب.

***

الكتب الجامعة لأحاديث الأحكام

(أ) منها الإلمام في أحاديث الأحكام لابن دقيق العيد [7] ، جمع فيه متون

الأحكام وشرحه، ولكن لم يكمل شرحه، ويقال: إنه لم يؤلف في هذا النوع أعظم

منه.

(ب) ودلائل الأحكام من أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن شداد

الحلبي [8] تكلم فيه على الأحاديث المستنبطة منها الأحكام في الفروع، ويقع في

مجلدين.

(ج) ومنتقى الأخبار في الأحكام للحافظ مجد الدين أبي البركات عبد السلام

بن عبد الله بن أبي القاسم الحراني المعروف بابن تيمية الحنبلي [9] انتقاه من

صحيحي البخاري ومسلم، ومسند الإمام أحمد، وجامع أبي عيسى الترمذي،

والسنن للنسائي، وأبي داود، وابن ماجه، واستغنى بالعزو إلى هذه المسانيد عن

الإطالة بذكر الأسانيد، وإنه لكتاب قيم شرحه الإمام المجتهد الشوكاني محدث

اليمن [10] شرحا مسهبا بلغ ثمانية أجزاء جمع فيه من فقه الحديث ما لعله يعز عليك

في كتاب آخر، وقد أسمى شرحه نيل الأوطار، طبع بمصر ونفدت نسخه.

(د) وبلوغ المرام من أدلة الأحكام، للحافظ أحمد بن علي بن حجر

العسقلاني [11] وممن شرحه شرحا وجيزا صديق حسن خان [12] بلغ شرحه مجلدين،

طبع ونفدت نسخه. وقد اشتمل بلوغ المرام على ألف وأربعمائة حديث من

أحاديث الأحكام، وهو كتاب عظيم القدر طبع في مصر وفي الهند مع حواشي

للسيد أحمد حسن الدهلوي المعاصر، بين فيها علل الأحاديث المعلولة وخلاصة

المعنى.

***

كتب أخرى

من الكتب النفيسة في الحديث (المختارة) لمحمد بن عبد الواحد المقدسي [13]

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٢٢ · ص ١٢٢