سَلمَة أَو عَائِشَة، وَذكر حَدِيثا، ثمَّ قَالَ: فَقَالَ: " صوما يَوْمًا مَكَانَهُ ".
مُحَمَّد بن مُوسَى هُوَ (مِسْكين أَبُو عوَانَة)، ضَعِيف الحَدِيث؛ بَلغنِي أَنه كَانَ يسرق الحَدِيث وَيحدث / بِهِ، ويروي عَن الثِّقَات أَشْيَاء مَوْضُوعَات. وخصيف رُبمَا يهم فِي الشَّيْء، إِلَّا أَن الْحمل فِيهِ - عِنْدِي - على مُحَمَّد بن مُوسَى هَذَا.
وَرُوِيَ عَن ابْن عمر، رضي الله عنهما، وَهُوَ بَاطِل، رَوَاهُ حَمَّاد ابْن الْوَلِيد الْأَزْدِيّ عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، قَالَ أَبُو عبد الله الْحَافِظ: " حَمَّاد بن الْوَلِيد من أهل الْكُوفَة حدث بِبَغْدَاد أَحَادِيث منكير، وَيُقَال: إِنَّه يسرق الحَدِيث، وَلَو صَحَّ مثل هَذَا عَن عبد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر - رضي الله عنهما - لما احْتج النَّاس فِيهِ بمراسيل الزُّهْرِيّ.
وَرُبمَا استدلوا بِمَا روى مُحَمَّد بن أبي حميد عَن إِبْرَاهِيم بن عبيد قَالَ: " صنع أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ - رضي الله عنه - طَعَاما فَدَعَا النَّبِي - ﷺ َ - وَأَصْحَابه، فَقَالَ رجل من الْقَوْم: إِنِّي صَائِم، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: صنع لَك أَخُوك، وتكلف لَك أَخُوك، أفطر، وصم يَوْمًا مَكَانَهُ ".