الرقبى لَا تلْزم، فللمرقب الرُّجُوع فِيهَا مَتى شَاءَ ".
روى الشَّافِعِي - رحمه الله - عَن ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن جَابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أَن رَسُول الله - ﷺ َ - قَالَ: " لَا تعمروا، وَلَا ترقبوا، فَمن أعمر شَيْئا أَو أرقبه فَهُوَ فِي سَبِيل الْمِيرَاث ".
وروى أَبُو دَاوُد بِسَنَدِهِ عَن زيد بن ثَابت - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " من أعمر شَيْئا فَهُوَ لمعمره محياه ومماته، وَلَا ترقبوا، فَمن أرقب شَيْئا فَهُوَ (سَبِيل الْمِيرَاث)
"
وَرُوِيَ عَن جَابر - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " الْعُمْرَى جَائِزَة لمن أعمرها، والرقبى جَائِزَة لمن أرقبها ".
وَالله تَعَالَى (أعلم) .
مَسْأَلَة (١٥٣):
وَلَيْسَ لأحد أَن يرجع فِيمَا وهب (وأقبضه إِلَّا الْوَالِد) فِيمَا
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٥