عمرَان بن الْحصين - رضي الله عنه -: أحَدثك حَدِيثا عَسى الله أَن ينفعك بِهِ، إِن رَسُول الله - ﷺ َ - جمع بَين حج وَعمرَة، ثمَّ لم ينْه عَنهُ حَتَّى مَاتَ، وَلم ينزل فِيهِ قُرْآن يحرمه، وَقد كَانَ بسلم على حَتَّى اكتويت، فَترك، ثمَّ تركت الكي فَعَاد ".
وَعند البُخَارِيّ عَن قَتَادَة عَن مطرف عَن عمرَان - رضي الله عنه - قَالَ: " تَمَتعنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ َ - وَنزل فِيهِ الْقُرْآن ".
وَرَوَاهُ أَبُو الْعَلَاء عَن مطرف عَن عمرَان - رضي الله عنه - قَالَ: " أعلم أَن رَسُول الله - ﷺ َ - اعْتَمر طَائِفَة من أَهله فِي الْعشْر ".
وَرَوَاهُ أَبُو رَجَاء العطاردي عَن عمرَان فِي الْمُتْعَة.
هَكَذَا اخْتلفُوا عَنهُ. وقصده من جَمِيع ذَلِك بَيَان جَوَاز الْعمرَة فِي
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٢