قَالَ مَالك: " حرم الْمَدِينَة بريد فِي بريد، واللابتان هما الحرتان ".
وَعند مُسلم فِي الصَّحِيح حَدِيث، فِيهِ أَن رَافع بن خديج - رضي الله عنه - قَالَ: " وَقد حرم رَسُول الله - ﷺ َ - مَا بَين لابتيها ".
وَذَلِكَ عندنَا فِي أَدِيم حولاني.
وَعِنْده أَيْضا عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن أَبِيه - رضي الله عنه - أَنه سمع رَسُول الله - ﷺ َ - يَقُول: " إِنِّي قد حرمت مَا بَين لابتي الْمَدِينَة، كَمَا حرم إِبْرَاهِيم "، ثمَّ كَانَ أَبُو سعيد يجد أَحَدنَا فِي يَده الطير قد أَخذه، فيفكه من يَده فيرسله.
وَعِنْده أَيْضا عَن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قَالَ:
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٩