وَرُوِيَ عَن سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز الدِّمَشْقِي عَن حميد عَن أنس - رضي الله عنه - أَن بعض أهل النَّبِي - ﷺ َ - اسْتعَار قَصْعَة فَضَاعَت فَأَمرهمْ النَّبِي - ﷺ َ - أَن يغرموها، وَفِي رِوَايَة أَن النَّبِي - ﷺ َ - اسْتعَار قَصْعَة فَضَاعَت، فضمنها لَهُم.
سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز رُبمَا يهم فِي الشَّيْء، وَمَا سبق أصح. وَالصَّحِيح رِوَايَة يحيى ين سعيد، وَابْن عَلَيْهِ عَن حميد، أخرجهَا البُخَارِيّ - رحمه الله - وفيهَا بَيَان أَن الْقِصَّة فِي غير الْعَارِية.
وَرُوِيَ ضَمَان الْعَارِية عَن ابْن عَبَّاس، وَأبي هُرَيْرَة، رضي الله عنهم.
وَعَن ابْن أبي مليكَة قَالَ: " كَانَ ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهما - يضمن الْعَارِية، وَكتب إِلَيّ أَن أضمنها
وَقُرِئَ على الشَّافِعِي - رحمه الله - عَن سُفْيَان عَن عَمْرو بن دِينَار عَن عبد الرَّحْمَن - قَالَ الطَّحَاوِيّ: هُوَ ابْن السَّائِب: أَن رجلا اسْتعَار بَعِيرًا من رجل فَعَطب، فَأتى بِهِ مَرْوَان بن الحكم، فَأرْسل مَرْوَان إِلَى أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - فأوقفوه بَين السماطين فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: " يغرم ".
استدلوا بِمَا رُوِيَ عَن عَمْرو بن عبد الْجَبَّار عَن عُبَيْدَة بن