قَالَ يحيى بن معِين: " كَانَ يُوسُف السَّمْتِي يكذب ".
وَرُوِيَ ذَلِك من حَدِيث مَالك عَن سمي، وَهُوَ خطأ؛ وَالصَّحِيح من حَدِيث مَالك مَا رُوِيَ عَنهُ عَن ربيعَة عَن يزِيد عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ، الحَدِيث الَّذِي تقدم، الْمُتَّفق على صِحَّته، / وَالْحمل فِي هَذَا الحَدِيث على مُحَمَّد بن مَعْرُوف بن مُوسَى الْأَبْهَرِيّ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمَعْرُوف.
وَاسْتَدَلُّوا بِمَا روى عَاصِم بن ضَمرَة عَن عَليّ - رضي الله عنه - أَنه أفتى بذلك، وَعَاصِم ضَعِيف.
وَقد روينَا جَوَاز الْأكل عَن عَليّ - رضي الله عنه - مَرْفُوعا، ومذهبه أَيْضا، وبأسانيد صِحَاح مَوْصُولَة عَن النَّبِي - ﷺ َ -، وَسنة النَّبِي - ﷺ َ - أولى بالاتباع، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٨