وَرُوِيَ أَن ابْن عمر - رضي الله عنهما - كَانَ إِذا حَال بَينه وَبَينه سَحَاب أَو قترة صَامَ.
وَأما حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن - رضي الله عنه - أَن النَّبِي - ﷺ َ -، قَالَ لَهُ، أَو لغيره: " (هَل) صمت من سرر شعْبَان شَيْئا؟ " قَالَ: " لَا " (قَالَ): " فَإِذا أفطرت فَصم يَوْمَيْنِ "، فقد حكينا عَن الْأَوْزَاعِيّ وَسَعِيد بن عبد الْعَزِيز - رحمهمَا الله - أَنَّهُمَا قَالَا: سره أَوله. وَقيل عَن الْأَوْزَاعِيّ: آخِره. وَالْمرَاد بِهِ - وَالله أعلم - الْيَوْم أَو
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦