وَمَا رُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - مَرْفُوعا: " الْمُسلمُونَ على شروطهم، وَالصُّلْح جَائِز بَين الْمُسلمين "، فقد رُوِيَ فِي بعض طرقه: " فِيمَا وَافق الْحق "، وَشرط الْخِيَار أَكثر من ثَلَاثَة أَيَّام يُخَالف مَا سبق ذكره من الْأَحَادِيث؛ فَلَا يَصح. وَالله تَعَالَى أعلم.
مَسْأَلَة (٨٤):
وَخيَار الثَّلَاث عِنْدَمَا يُورث. وَقَالَ أَبُو حنيفَة - رحمه الله -: " لَا يُورث ".
قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَلكم نصف مَا ترك أزواجكم﴾
عَن أنس - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " من مَاتَ وَترك عَلَيْهِ دينا، فدينه على الله وَرَسُوله، وَمن مَاتَ وَترك شَيْئا، فَهُوَ للْوَارِث ". وَالله أعلم.
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٦