حنيفَة - رحمه الله: " لَا يكره ذَلِك ".
دليلنا من طَرِيق الْخَبَر: مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ: " قَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: كل حَسَنَة يعْمل ابْن آدم تكْتب عشرا إِلَى سَبْعمِائة ضعف، إِلَّا الصَّوْم فَإِنَّهُ لي وَأَنا أجزي بِهِ، وللصائم فرحتان: فرحة عِنْد فطره، وفرحة يَوْم الْقِيَامَة، ولخلوف فَم الصَّائِم أطيب عِنْد الله من ريح الْمسك "، والسواك يقطع هَذَا الخلوف.
وبمثله احْتج أَبُو هُرَيْرَة - رضي الله عنه -، رُوِيَ عَنهُ أَنه قَالَ: " لَك السِّوَاك إِلَى الْعَصْر / فَإِذا صليت الْعَصْر فألقه، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ َ - يَقُول: خلوف فَم الصَّائِم أطيب عِنْد الله من ريح الْمسك ".
وَرُوِيَ عَن عَليّ - رضي الله عنه - قَالَ: " لَا يستاك الصَّائِم بالْعَشي، وَلَكِن بِاللَّيْلِ، فَإِن يبوس شفتي الصَّائِم نور بَين عَيْنَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة ".