وَيحْتَمل قَوْله: " وَلَيْسَ عَلَيْهِ هدي " - إِن كَانَ ثَابتا - أَن يكون المُرَاد بِهِ أَن لَا يتضيق عَلَيْهِ وَقت إراقته، وَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ - وَالله أعلم - سنة الْفَوات.
فقد روينَا عَن عمر - رضي الله عنه - " وأهد مَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي ". وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (٦١):
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٠