أَخْبَرتنِي بنت أبي تجراة، إِحْدَى نسَاء بني عبد الدَّار، قَالَت: دخلت مَعَ نسْوَة من قُرَيْش دَار أبي حُسَيْن نَنْظُر إِلَى رَسُول الله - ﷺ َ - وَهُوَ يسْعَى بَين الصَّفَا والمروة، فرأيته يسْعَى وَأَن (مِئْزَره) ليدور من شدَّة السَّعْي، حَتَّى لَا أَقُول إِنِّي لأرى ركبته، وسمعته يَقُول: اسْعوا، فَإِن الله - عز وجل - كتب عَلَيْكُم السَّعْي ".
وَرَوَاهُ يُونُس بن مُحَمَّد، و(معَاذ) بن هَانِئ، عَن ابْن المؤمل فِي هَذَا الحَدِيث قَالَ: " حَسَنَة بنت أبي تجراة ".
مَسْأَلَة (٤٧):
الْقَارِن يَكْفِيهِ طواف وَاحِد، وسعي وَاحِد. وَقَالَ أَبُو حنيفَة -
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٢