الحَدِيث: هَذِه اللَّفْظَة فِي كتابتي (بخطي): أهلكت يَا رَسُول الله ". وَسمعت هَذَا الْكتاب مرَّتَيْنِ من مُحَمَّد، وأملى (علينا) مُحَمَّد - رحمه الله - هَذَا الْخَبَر فِي الْمسند فَقَالَ: " هَلَكت يَا رَسُول الله " بِإِسْقَاط الْألف، وَلَا أعلم أحدا من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ أَدخل فِيهِ هَذَا الْألف.
وَقد صنف أستاذنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ - رحمه الله - فِي إبِْطَال هَذِه الزِّيَادَة ثَلَاثَة أَجزَاء بخطي.
وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَفِيمَا صَحَّ غنية؛ إِذْ النَّبِي - ﷺ َ - أمره بِالْكَفَّارَةِ، وَفِي بعض الرِّوَايَات أمره أَيْضا بِالْقضَاءِ، وَلم يَأْمر الْمَرْأَة بذلك، وَهُوَ أخبر عَن حَاله وحالها.
(و) فِي الصَّحِيحَيْنِ أَيْضا عَن عَائِشَة - رضي الله عنها - بقريب من معنى حَدِيث أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه -، وَفِيه مَكَان " هَلَكت ": " احترقت ".
والْحَدِيث الَّذِي يتعلقون بِهِ مخرج فِي مَسْأَلَة الْفطر بِالْأَكْلِ فِي نَهَار رَمَضَان. وَالله أعلم.