على صِحَّته عَن عَائِشَة - رضي الله عنها - قَالَت: " كنت أطيب رَسُول الله - ﷺ َ - لإحرامة قبل أَن يحرم، ولحلة قبل أَن يطوف بِالْبَيْتِ ".
وَسنة رَسُول الله - ﷺ َ - أَحَق أَن تتبع وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (٥٥):
ويخطب يَوْم النَّحْر بعد الظّهْر. وَقَالَ أَبُو حنيفَة - رحمه الله: " لَا خطْبَة يَوْم النَّحْر ".
دليلنا حَدِيث عبد الله بن عَمْرو - رضي الله عنهما - أَن النَّبِي - ﷺ َ - بَينا هُوَ يخْطب يَوْم النَّحْر فَقَامَ إِلَيْهِ رجل فَقَالَ: كنت أَحسب - يَا رَسُول الله - أَن كَذَا وَكَذَا قبل كَذَا وَكَذَا، ثمَّ قَالَ آخر فَقَالَ: كنت أَحسب - يَا رَسُول الله - أَن كَذَا وَكَذَا لهَؤُلَاء الثَّلَاث، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " افْعَل، وَلَا حرج ".
اتفقَا على صِحَّته، وَصِحَّة حَدِيث أبي بكرَة - رضي الله عنه -: " خَطَبنَا رَسُول الله - ﷺ َ - يَوْم النَّحْر، فَقَالَ: أَي يَوْم هَذَا؟ قُلْنَا: الله وَرَسُوله أعلم، فَسكت حَتَّى ظننا أَنه سيسميه بِغَيْر اسْمه، قَالَ: أَلَيْسَ يَوْم النَّحْر؟ قُلْنَا: بلَى " ... وَذكر بَاقِي الحَدِيث. وَالله أعلم.