استسلف من رجل بكرا، فَقدمت على النَّبِي - ﷺ َ - إبل، قَالَ أَبُو رَافع: فَأمرنِي النَّبِي - ﷺ َ - أَن أَقْْضِي الرجل بكرَة، فأبغيت فِي الْإِبِل، فَلم أجد فِيهَا إِلَّا جملاُ رباعيًا، فَذكرت ذَلِك للنَّبِي - ﷺ َ -، فَقَالَ: أعْطه إِيَّاه، فَإِن خير عباد الله أحْسنهم قَضَاء "، مخرج فِي صَحِيح مُسلم.
وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه: قَالَ " كَانَ لرجل على النَّبِي - ﷺ َ - سنّ من الْإِبِل؛ فجَاء يتقاضاه، فَقَالَ: أَعْطوهُ، فَلم يَجدوا إِلَّا سنا فَوق سنه، فَقَالَ: أَعْطوهُ، فَقَالَ أوفيتني، أوفاك الله، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ َ - إِن خياركم أحسنكم قَضَاء "، اتفقَا على صِحَّته.
وَعنهُ: " أَن رجلا تقاضى رَسُول الله - ﷺ َ - فَأَغْلَظ لَهُ، فهم أَصْحَابه بِهِ، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " دَعوه؛ فَإِن لصَاحب الْحق مقَالا، فاشتروا لَهُ بَعِيرًا، فَأَعْطوهُ إِيَّاه، قَالُوا: لَا نجد إِلَّا أفضل من