وَعند البُخَارِيّ وَمُسلم عَن طَارق بن شهَاب عَن أبي مُوسَى - رضي الله عنه - قَالَ: " قدمت على رَسُول الله - ﷺ َ - فَقَالَ لي: بِمَ أَهلَلْت؟ قَالَ: قلت: لبيْك إهلالًا كإهلال النَّبِي - ﷺ َ - قَالَ: سقت الْهَدْي؟ قلت: لَا، قَالَ: فَأمرنِي فطفت بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا والمروة، ثمَّ أحللت فَأتيت امْرَأَة من قومِي فغسلت ثِيَابِي وغسلت رَأْسِي، فَكنت أُفْتِي النَّاس، إِذْ أَتَانِي رجل فَقَالَ: إِنَّك مَا تَدْرِي مَا أحدث أَمِير الْمُؤمنِينَ فِي شَأْن النّسك، قلت: أَيهَا النَّاس، هَذَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قادم عَلَيْكُم، فبه فَأتمُّوا، فَلَمَّا قدم قلت: مَا الَّذِي أحدثت فِي شَأْن النّسك؟ فَقَالَ: إِن نَأْخُذ بِكِتَاب الله تَعَالَى فَإِنَّهُ يَأْمُرنَا بالإتمام، قَالَ الله - عز وجل: ﴿وَأَتمُّوا الْحَج وَالْعمْرَة لله﴾، وَإِن نَأْخُذ بِسنة نَبينَا - ﷺ َ - فَإِنَّهُ لم يحل حَتَّى نحر الْهَدْي ".
وَعند مُسلم عَن أبي نَضرة قَالَ: (كَانَ) ابْن عَبَّاس - رَضِي الله