فِي صَحِيح مُسلم، حَدِيث أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - يبلغ بِهِ النَّبِي - ﷺ َ - قَالَ: " إِذا كَانَ يَوْم الْجُمُعَة، كَانَ على كل بَاب من أَبْوَاب الْمَسْجِد مَلَائِكَة، يَكْتُبُونَ النَّاس الأول فَالْأول، فالمهجر إِلَى الصَّلَاة كالمهدي كَبْشًا، حَتَّى ذكر الدَّجَاجَة والبيضة، فَإِذا جلس الإِمَام طَوَوْا الصُّحُف، واجتمعوا للخطبة ".
وَعِنْدهَا عَنهُ فِيهِ: " فَمثل المهجر يهدي بَدَنَة، ثمَّ كَالَّذي يهدي بقرة، ثمَّ كَالَّذي يهدي الْكَبْش، ثمَّ كَالَّذي يهدي الدَّجَاجَة، ثمَّ كَالَّذي يهدي الْبَيْضَة ". وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (٧٨):
إشعاره الْبَدنَة مسنون. وَقَالَ أَبُو حنيفَة - رحمه الله -: " إِنَّه مَكْرُوه ".
لنا حَدِيث عَائِشَة - رضي الله عنها - قَالَت: " فتلت قلائد هدي رَسُول الله - ﷺ َ - بيَدي، ثمَّ أشعرها وقلدها، ثمَّ بعث بهَا إِلَى الْبَيْت، وَأقَام بِالْمَدِينَةِ، فَمَا حرم عَلَيْهِ شَيْء كَانَ حل لَهُ ".