تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دليلنا قَوْله تَعَالَى: ﴿فجزاء مثل مَا قتل من النعم﴾ .

رُوِيَ عَن جَابر - رضي الله عنه -، قَالَ: " جعل رَسُول الله - ﷺ َ - فِي الضبع يُصِيبهُ الْمحرم كَبْشًا نجديًا، وَجعله من الصَّيْد ".

قَالَ الشَّافِعِي - رحمه الله -: أخبرنَا مَالك، وسُفْيَان عَن أبي الزبير عَن جَابر أَن عمر بن الْخطاب - رضي الله عنه - " قضى فِي الأرنب بعناق، وَقضى فِي الغزال بعنز، وَفِي اليربوع بجفرة ".

وروى الْأَجْلَح ذَلِك مُسْندًا عَن جَابر مَرْفُوعا، وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ عِنْد أهل الحَدِيث.

وَالصَّوَاب: أَنه من قَول عمر مَوْقُوفا.

وَقَالَ الشَّافِعِي - رحمه الله -: أخبرنَا سعيد بن سَالم عَن ابْن

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٣ · ص ٢٣٥