تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَحده: " إِنَّهَا غير جَائِزَة ".

وَدَلِيلنَا حَدِيث نَافِع عَن عبد الله - رضي الله عنه - " أَن رَسُول الله - ﷺ َ - عَامل أهل خَيْبَر على شطر مَا يخرج مِنْهَا من ثَمَر وَزرع "، أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم فِي الصَّحِيح.

وَفِي صَحِيح مُسلم عَنهُ: " أَن النَّبِي - ﷺ َ - دفع إِلَى يهود خَيْبَر نخل خَيْبَر وأرضها على أَن يعتملوها من أَمْوَالهم، وَأَن لرَسُول الله - ﷺ َ - شطر ثَمَرهَا ".

وَعِنْده أَيْضا عَنهُ، قَالَ: " لما فتحت خَيْبَر سَأَلت يهود رَسُول الله - ﷺ َ - أَن يقرهم فِيهَا، على أَن يعملوا على النّصْف مِمَّا خرج مِنْهَا من الثَّمر وَالزَّرْع، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: نقركم فِيهَا على ذَلِك مَا شِئْنَا. فَكَانُوا فِيهَا كَذَلِك على عهد رَسُول الله - ﷺ َ - وَأبي بكر - رضي الله عنه - وَطَائِفَة من إِمَارَة عمر - رضي الله عنه - وَكَانَ التَّمْر يقسم على السهْمَان بِالنِّصْفِ، وَيَأْخُذ رَسُول الله - ﷺ َ - الْخمس ". (وَالله سبحانه وتعالى - أعلم) .

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٣ · ص ٤٣٦