تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هَكَذَا رُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَالْمَحْفُوظ عَن قَتَادَة، وَغَيره عَن الْحسن عَن النَّبِي - ﷺ َ - مُرْسلا.

وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن ابْن عمر - رضي الله عنهما - أَن (رَسُول الله) - ﷺ َ - قَالَ: " لَا تمنعوا إِمَاء الله مَسَاجِد الله ".

وَعند البُخَارِيّ عَن عدي بن حَاتِم - رضي الله عنه - قَالَ: " كنت عِنْد (رَسُول الله) - ﷺ َ - فَجَاءَهُ رجلَانِ أَحدهمَا يشكو الْعيلَة، وَالْآخر يشكو قطع السَّبِيل، قَالَ: فَقَالَ: لَا يَأْتِي عَلَيْك إِلَّا قَلِيل حَتَّى تخرج الْمَرْأَة من الْحيرَة إِلَى مَكَّة بِغَيْر خفير ... " وَذكر بَاقِي الحَدِيث.

وروى إِسْرَائِيل عَن سعد الطَّائِي فِي هَذَا الحَدِيث: " فَإِن طَالَتْ بك حَيَاة لترين الظعينة ترتحل من الْحيرَة حَتَّى تَطوف الْكَعْبَة لَا تخَاف أحدا إِلَّا الله ".

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٣ · ص ١٢٥