تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَزَاد: " وَمن السّنة فِي الْمُعْتَكف أَن لَا يخرج إِلَّا لِحَاجَتِهِ الَّتِي لَا بُد مِنْهَا، وَلَا يعود مَرِيضا، وَلَا يمس امْرَأَته، وَلَا يُبَاشِرهَا، وَلَا اعْتِكَاف إِلَّا فِي مَسْجِد جمَاعَة، وَالسّنة فِيمَن اعْتكف أَن يَصُوم ".

وَبَعْضهمْ يَقُول: " إِنَّه من قَول عَائِشَة ". قَالَ عَليّ بن عمر: " يُقَال: لَيْسَ من قَول النَّبِي - ﷺ َ -، وَأَنه من كَلَام الزُّهْرِيّ، وَمن أدرجه فِي الحَدِيث فقد وهم ". وَالله أعلم.

وروى أَبُو دَاوُد عَن وهب عَن خَالِد عَن عبد الرَّحْمَن عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة - رضي الله عنها - أَنَّهَا قَالَت: " السّنة على الْمُعْتَكف أَن لَا يعود الْمَرِيض، وَلَا يشْهد الْجِنَازَة، وَلَا يمس امْرَأَة، وَلَا يُبَاشِرهَا، وَلَا يخرج لحَاجَة إِلَّا مَا لَا بُد مِنْهُ، وَلَا اعْتِكَاف إِلَّا بِصَوْم، وَلَا اعْتِكَاف إِلَّا فِي مَسْجِد جَامع ".

قَالَ أَبُو دَاوُد: " غير عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق لَا يَقُول فِيهِ:

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٣ · ص ١١١