تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابْن عمر، فَهَؤُلَاءِ أثبت وَأولى مِمَّن خالفهم.

وَقيل: " عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة، رضي الله عنهما " وَهُوَ وهم.

روى أَبُو بكر الْأَثْرَم: " قلت لأبي عبد الله - يَعْنِي أَحْمد بن حَنْبَل - يحفظ عَن يحيى عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة: أَصبَحت أَنا وَحَفْصَة صائمتين؟ فَأنكرهُ، فَقَالَ: من رَوَاهُ؟ قلت: جرير بن حَازِم، قَالَ جرير كَانَ يحدث بالتوهم، فَقلت لَهُ: بِمصْر خَاصَّة أَو فِي غَيرهَا؟ فَقَالَ: كَانَ يحدث بالتوهم فِي غَيرهَا، وفيهَا "، هَذَا معنى كَلَامه، إِن شَاءَ الله.

قَالَ أَبُو عبد الله الْحَاكِم: " أَشْيَاء عَن قَتَادَة أسندها كلهَا (بَاطِل) ".

وروى أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي (قَالَ): " قلت لعَلي بن

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٣ · ص ٩٣