تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشهر الْحَج ".

وَرُوِيَ عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن حُسَيْن بن عَليّ عَن أَبِيه عَن جده عَليّ بن أبي طَالب - رضي الله عنه - أَنه كَانَ يَأْمر بنيه، وَغَيرهم بإفراد الْحَج، يَقُول: " إِنَّه أفضل ".

وروى الشَّافِعِي - رحمه الله - بِسَنَدِهِ عَن عبد الله أَنه أَمر بإفراد الْحَج، قَالَ: " أحب أَن يكون لكل وَاحِد مِنْهُمَا شعث وسفر ".

قَالَ الشَّافِعِي - رحمه الله -: " وهم يَزْعمُونَ أَن الْقرَان أفضل، وَبِه يفتون من استفتاهم، وَعبد الله يكره الْقرَان ".

ذكر حجج من اخْتَار التَّمَتُّع وَرَآهُ أفضل:

قَالَ الشَّافِعِي - رحمه الله -: " اخْتَرْت الْإِفْرَاد، والتمتع حسن لَا نكرهه ".

وَعند البُخَارِيّ وَمُسلم - وَاللَّفْظ لَهُ - عَن نصر بن عمرَان أبي

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٣ · ص ١٤٦