تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " وَهُوَ إِسْنَاد صَحِيح، لَيْسَ فِي الْبَاب أصح مِنْهُ ".

وَرَوَاهُ جمَاعَة مثل ابْن معِين، وَابْن نمير، وَهَارُون بن إِسْحَاق، وَغَيرهم عَن عَبدة هَكَذَا مَرْفُوعا، وَعَبدَة بن سُلَيْمَان حجَّة، اتّفق البُخَارِيّ وَمُسلم على الِاحْتِجَاج بروايته.

كَيفَ؟ وَقد رُوِيَ عَن الْأنْصَارِيّ، وَمُحَمّد بن بشر، وَأبي يُوسُف عَن سعيد هَكَذَا، وَعُرْوَة هَذَا هُوَ ابْن يحيى. أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ قَالَ: سَمِعت أَبَا عَليّ الْحَافِظ يَقُول ذَلِك.

قَالَ: " وَقد روى قَتَادَة أَيْضا عَن عُرْوَة بن تَمِيم، وَعَن عُرْوَة بن عبد الرَّحْمَن. وقصرته جمَاعَة، فأوقفوه على ابْن عَبَّاس، رضي الله عنهما "

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٣ · ص ١٢١