تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من علماء أهل العراق، مثل ابن إدريس١ ويزيد [ع-٦٥/أ] ابن هارون٢ وابن مهدي٣ ونظرائهم نكاح صحيح لما صار الإعلان شهادة.

وأحب الأقاويل إلينا: أن يشهدوا عند العقد شاهدين أو امرأتين

١ عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن، الإمام القدوة الحجة، أبو محمد الأودي الكوفي، أحد الأعلام، كان عابدًا فاضلًا يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة. قال أحمد بن حنبل: "كان ابن إدريس نسيج وحده." توفي سنة ١٩٢هـ.

تذكرة الحفاظ: ١/٢٨٢، اللباب: ١/٥٠١، طبقات الحفاظ للسيوطي ١٢٤.

٢ يزيد بن هارون بن زاذان الواسطي السلمي أبو خالد، أحد الأئمة، كان حافظًا متقنًا صحيح الحديث من رواة الكتب الستة، توفي سنة ٢٠٦هـ.

انظر: ترجمته في تهذيب التهذيب: ١١/٣٦٦، تذكرة الحفاظ: ١/٣١٧، شذرات الذهب: ٢/١٦، العبر: ١/٣٥٠.

٣ عبد الرحمن بن مهدي بن حسان، أبو سعيد البصري اللؤلؤي، حافظ عارف بالرجال والحديث، وثقه أبو حاتم وابن حبان، وقال أحمد عنه: إذا حدث ابن مهدي عن رجل فهو حجة. توفي سنة ١٩٨هـ.

انظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ: ١/٣٢٩، شذرات الذهب: ١/٣٥٥، تاريخ بغداد: ١٠/٢٢٤٠.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٤ · ص ١٩٢٥