تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتكلم به؟

قال أحمد: لا أدري ما هذا.

عاودته، فقال: أرجو أن يكون الأمر فيه واسعًا.

قال إسحاق: هو١ الإرادة٢ لأنها أغلوطة.

[١١١٥-] قلت: هل ترضع المرأة ولدها أكثر من سنتين؟

قال٣: لا، مكروه واحتج بحديث علقمة.٤

١ في ع بلفظ "هو على الإرادة".

٢ يدل على ذلك قوله تعالى: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾ . سورة المائدة آية: ٨٩.

وفي مسألتنا هذه لم يعقد في قلبه ما جرى على لسانه، وما سبق إليه اللسان من غير قصد لا يؤاخذ به، كما لو سبق لسانه إلى كلمة الكفر.

انظر: تفسير ابن كثير: ٢/٨٩، وفتح القدير للشوكاني: ٢/٧١، والإشراف: ٤/١٩٣.

٣ في ع بحذف "لا"، والمعنى واحد، أي لا ترضعه أكثر من سنتين هو مكروه.

٤ هو علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي.

وحديثه هو ما رواه الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه: ٤/٢٩١ بسنده "أن علقمة مر بامرأة وهي ترضع صبيًا لها بعد الحولين فقال: لا ترضيعه بعد ذلك."

ومثله ما رواه ابن جرير الطبري بسنده إلى علقمة في تفسيره: ٢/٢٩٢، وكذلك ابن كثير في تفسيره: ١/٢٨٢.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٤ · ص ١٧٣٨