تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتركها أربعة أشهر أن يكون موليًا] ١.

[١٠١٠-] قلت: المفقود؟ ٢

قال: لا يكون مفقودًا٣ حتى يغزو أو يركب البحر فينكسر بهم، أو رجل خرج من الليل فسبته الجن ٤ فهو على قول عمر رضي الله عنه.٥

١ انظر: عن قول الإمام إسحاق: المغني ٧/٣٠٠، والأوسط، لوحة رقم: ٢٧٧، ومذهبه أن من حلف على ترك الوطء لأربعة أشهر أو أكثر أو أقل، وتركها أربعة أشهر، فهو مول.

٢ وردت نحو هذه المسألة في مسائل ابن هانيء ١/٢١٦، ومسائل أبي داود ص ١٧٦، ١٧٧.

٣ هذا حد المفقود عند الإمام أحمد -رحمه الله-، وهو في الذي يغيب وغيبته ظاهرها الهلاك، فحكم امرأته أن تتربص أربع سنين ثم تعتد للوفاة...

قال المرداوي في الإنصاف ٩/٢٨٨: "هذا المذهب، وعليه جماهير الأصحاب".

ونقل عن الإمام رواية أنه توقف عن الجواب فيها تورعًا لما اختلف الناس.

[] راجع أيضًا: المغني ٧/٤٨٨، ٤٩٠، والمبدع ٨/١٢٧، ومطالب أولي النهى ٥/٥٦٩-٥٧٠.

٤ السبي: النهب وأخذ الناس عبيدًا وإماءً.

انظر: النهاية في غريب الحديث ٢/٣٤٠.

٥ قول عمر هو أن رجلًا فقد في عهد عمر رضي الله عنه فجاءته امرأته، فأمرها أن تتربص أربع سنين ثم تعتد عدة الوفاة أربعة أشهر وعشرا".

أخرجه: مالك في الموطأ ٢/٥٧٥، والبيهقي في سننه ٧/٤٤٥، وعبد الرزاق في مصنفه ٧/٨٥.

وذكر محقق شرح السنة للبغوي أن رجاله ثقات ٩/٣١٤.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٤ · ص ١٦٤٤