تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[موالي] ١ القوم خاصة، فإنا وإن كرهنا له أن يتزوج من عربية من موالياته جبنا عن التفريق٢ بينهم لقول النبي ﷺ: "مولى٣ القوم من [ع-٦٥/ب] أنفسهم".

١ الكلمة غير واضحة في المخطوطة، والسياق يدل على ما أثبته.

٢ روي عن الإمام أحمد أن مولى القوم يكافئهم للحديث المذكور، ولأن النبي ﷺ زوج زينب من زيد بن حارثة. والصحيح من المذهب أن مولى القوم ليس كفؤًا لهم.

قال ابن قدامة: "وقد قال أحمد هذا الحديث في الصدقة لا في النكاح، ولهذا لا يساوونهم في استحقاق الخمس ولا في الإمامة ولا في الشرف."

وبيّن أن الإمام أحمد في الرواية التي عليها المذهب اعتذر عن تزويج زيد وابنه عربيتين بأنهما عربيان، فإنهما من قبيلة كلب وقد طرأ عليهما رق فلهما حكم كل عربي الأصل.

انظر: المغني: ٦/٤٨٦، والإنصاف: ٨/١١٠.

٣ عن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ أن النبي ﷺ بعث رجلًا على الصدقة من بني مخزوم، فقال لأبي رافع: "اصحبني فإنك تصيب منها، قال: حتى آتي النبي ﷺ فأسأله. فأتاه فسأله. فقال: "مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة."

أخرجه: أبو داود، واللفظ له، باب الصدقة على بني هاشم، حديث رقم: ١٦٥٠، ٢/٢٩٨، وأحمد في المسند: ٦/١٠، والترمذي، حديث رقم: ٦٥٧ وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي: ٦/١٠٩، وصححه الألباني في إرواء الغليل: ٣/٣٣٧.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٤ · ص ١٩٣١