تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بقي أثرها أي الصيحة إلى الموت (قوله: غافصه) بغين وفاء فاجأه وأخذه على غرة (قوله: وكأنه لوحظ إلخ) أي فمتى نسب الوقوع إلى الصياح ضمن ارتعد، أو لا (قوله: فإنه يضمنه) أي ضمان شبه العمد (قوله: فإنه يضمنه) ومنه ما لو أمره بدخول الماء فدخله مختارا فغرق كذا قاله العراقيون ومشى عليه شيخنا م ر وفيه أن عمده عمد إلا إن حمل على من يعتقد وجوب طاعة الآمر، أو على غير مميز اه.

ق ل وفيه نظر (قوله: لا إن جعله) أي الطفل الحر بخلاف الرقيق فيضمنه باليد اه.

م ر، ثم رأيته بعد (قوله: من قود) أي إن لم يعف عنه، أو دية إن عفا عنه عليها هذا هو ما يأتي وقال زي إن إلقاءه في زبية السبع من شبه العمد كما في ق ل

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٥ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٥ · ص ٨