للسيد لا للرقيق على ما في شرح الروض. اه. سم (قوله: لأنه يعتمد الذمة ) أي؛ لأن الثمن يتعلق بها (قوله ولا حجر على ذمته) لأنه احتكام للسادات على ذمم عبيدهم ولا يملكون إلزام ذممهم مآلا حتى لو أجبره على الضمان لم يصح، والظاهر على هذا الوجه أن شراه يقع للسيد. اه. عميرة على المحلي لكن الذي في الروضة أنه على هذا الوجه يكون فيه وجهان أحدهما أن الملك للسيد، والثاني أنه للعبد ثم السيد بالخيار بين أن يقره عليه وبين أن ينزعه منه.
فصل في بيان التحالف الواقع بين العاقدين أو من يقوم مقامهما
(فصل)
(قوله: إن وارث) أي: والعاقد الآخر، أو نائبه أو وارثه
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥