تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: وقضية قوله إلخ) هذه القضية ظاهرة واعتمدها ام ر خلافا لما استظهره الشارح. اه. سم على المنهج وهو ظاهر جدا، وإلا أشكل لعموم قتله بالاعتذار بنجاسة كانت عليه مع وجود الماء. (قوله: الظاهر إلخ) تأمله مع عدم قتله بالاعتذار بنجاسة كانت عليه مع وجود الماء. اه.

(قوله: كمن حدا قتل) يفيد أن هذا ليس بحد وتقدم بيانه

باب الجنائز

(باب الجنائز)

(قوله: بالفتح والكسر إلخ) وينبني على ذلك نية المصلي إذا قال: أصلي على هذه الجنازة فعلى كونها اسما للنعش لا تصح النية مطلقا وعلى كونها اسما له في النعش لا تصح على ميت بلا نعش قال شيخنا: وهذا باعتبار معناها اللغوي وقد هجر فالنية صحيحة مطلقا. اه. ق ل على الجلال. (قوله: اسم للميت في النعش) وعلى كل قول بأنه اسم للميت لو قال: أصلي على هذه الجنازة بالكسر أو الفتح لم يصح إن قصد النعش وحده أو مع الميت تغليبا للمبطل في الثاني فإن قصد الميت وحده أو أطلق صح، أما على القول بأنه اسم للنعش فلا بد من قصد الميت فقط. اه. شيخنا بزيادة، راجع م ر والرشيدي عليه. اه. شيخنا ذهبي وكل هذا بناء على الوضع اللغوي وقد عرفت أنه هجر. (قوله: وقيل عكسه) قال في شرح المنهج: وقيل غير ذلك ومن جملته إنه اسم لهما معا فيكون كل منهما جزءا معنى لا قيدا فيه كما هو كذلك في بقية الأقوال. اه. شيخنا ذهبي - رحمه الله -.

(قوله: فإن لم يكن عليه الميت إلخ) راجع للقولين الأخيرين؛ لأنهما اللذان تعرضا لاسم النعش مع تقييده بكون الميت عليه وهذا مفهومه نعم ترجى المحشي أن يكون هذا على الأول أيضا تأمل. (قوله: وقال الأزهري إلخ) هل مفارقة قول الأزهري لغيره باعتباره التكفين فقط أو والشد وما المراد بالشد سم على المنهج. (قوله: يكثر كل) إلا طالب العلم؛ لأن ذكر الموت يقطعه. اه. حواشي المنهج أي: إن كان عالما به، وإلا سن له ذكره كغيره. اه. شنواني. (قوله: ندبا) أي: مؤكدا، وإلا فأصل الذكر بلا إكثار مندوب. اه. حجر. (قوله: يعني الموت) يفيد أن لفظ الموت ليس من الحديث مع أنه منه بدون يعني إلا أن تكون رواية أخرى. اه. شيخنا. اه. جمل على المنهج.

(قوله: فمعناه المزيل إلخ) أي: وليس معناه الحقيقي مرادا بل هو استعارة تبعية بأن شبه إزالة اللذات بذكر الموت بهدم الصواعق أو نحوها للبناء واستعار له اسمه ثم اشتق منه هادم أو بالكناية بأن شبه اللذات ببنيان مرتفع تشبيها

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٧٧