بين الاعتدال والسجود. اه. حجر. اه. زي على المنهج.
(قوله: ولو عيدا) رد على ضعيف
فرع تطويل القيام أفضل من تطويل الركوع والسجود
(قوله: تطويل القيام إلخ) والقيام أفضل من السجود وهو أفضل من الاعتدال وهو أفضل من باقي الأركان البدنية والنية أفضل من الجميع. اه. شرقاوي على التحرير. (قوله: والقيام أفضل إلخ) وركعتان بقيام طويل أفضل من أربع بقيام قصير مع تساوي الزمن كما في المجموع حجر
(قوله: وغيره في السرية والجهرية) ولنا وجه شاذ أنها لا تجب على المأموم في السرية وقول ضعيف أنها لا تجب عليه في الجهرية وعلى الأخير لو كان أصم أو بعيدا لا يسمع قراءة الإمام لزمته القراءة على الأصح اه من الروضة. (قوله: وخبر لا تجزئ إلخ) ذكره لدفع ما قيل فيما قبله لا صلاة أي: تامة اه. (قوله: ببسم) ويجهر بها حيث يجهر بالفاتحة للاتباع رواه أحد وعشرون صحابيا بطرق ثابتة كما قاله ابن عبد البر اه شرح م ر وحينئذ لا يراعى الخلاف تدبر. (قوله: آية من الفاتحة) بلا خلاف عندنا وأما باقي السور فعلى المذهب وقيل: بعض آية وقيل: ليست آية من أولها. اه. روضة. (قوله: آية من الفاتحة) أي: يجب على الشافعي ظن أنها آية من الفاتحة لأجل العمل بذلك ولا يجب عليه القطع بحيث لو أنكر يكفر كبقية الفروع التي ذهب إليها إمامه اه.
(قوله: بينا) مصدر بمعنى