تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرض كذلك على ما فهمه سابقا من اجتماع الثلاثة عليه إذ يلزم قطعا أن تكون العيد قضاء وقد أخذ هذا الكلام من تحرير العراقي لكن العراقي فهم المتن على أنه اجتمع العيد والكسوف فقط أو الجمعة والكسوف فقط وحينئذ يمكن فرض المزاحمة في الجمعة والكسوف، ولا يمكن في الجمعة والعيد لما ذكر وقد صنع العراقي - رحمه الله - ذلك فتأمل.

(باب صلاة الاستسقاء)

(قوله: صلاة الاستسقاء) قد مر أن الترجمة لشيء والزيادة عليه ليست معيبة بل الغرض منها أن ما ذكر هو المقصود الأهم فلا ضرر في ذكر النوع الأول وهو الاستسقاء بالدعاء. (قوله: طلب السقيا) أي: من الله أو من غيره. اه. ق ل على الجلال أي: ولحاجة أولا. (قوله: طلب السقيا) هي اسم من سقاه قال في المصباح سقيت الزرع سقيا وأسقى بالألف لغة ومنهم من يقول : سقيته وأسقيته دعوت له فقلت: سقيا لك، وفي الحديث «سقيا رحمة ولا سقيا عذاب» على فعلى بالضم أي: اسقنا غيثا فيه نفع بلا ضرر ولا تخريب. اه. ع ش على م ر. (قوله: وقيل: سقاه لشفته) لعل المراد أنه جعل له شيئا يشرب منه. (قوله: لشفته) أي: لنفسه وقوله: بعد لشفته أي: قرب الماء لشفته. (قوله: والاستسقاء إلخ) لم يقل وهو؛ لأن الاستسقاء

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٦٦