تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلخ.) في م ر أنه يرده إن بقي، وبدله إن تلف. اه.

(قوله من قصدوه ) أي: المعين.

باب البغاة

(باب البغاة)

(قوله: أو تقتضيه) أي: تستلزمه، ومنشأ الترديد الخلاف في عموم النكرة في سياق الشرط فإن قلنا: تعم شملته الآية، وإن قلنا: لا تعم استلزمته بطريق القياس الأولى، والطائفة تطلق على الواحد، أو المراد الإمام وجيشه. اه. بج (قوله: وأطلق الأصحاب إلخ.) ، فلا يجوز الطعن في معاوية - رضي الله عنه - فإنه من كبار الصحابة، ولا يجوز لعن يزيد، ولا تكفيره فإنه من جملة المؤمنين، وأمره في مشيئة الله تعالى إن شاء رحمه، وإن شاء عذبه قاله الغزالي والمتولي، وغيرهما قال الغزالي وغيره، وحرم على الواعظ، وغيره رواية مقتل الحسين، والحسن - رضي الله عنهما -، وحكاياته، وما جرى بين الصحابة من التشاجر، والتخاصم فإنه مهيج على بعض الصحابة، والطعن فيهم، وهم أعلام الدين تلقى الأئمة الدين منهم رواية، ونحن من الأئمة دراية فالطاعن فيهم مطعون طاعن في نفسه، ودينه قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح في كتاب معرفة الحديث: وصاحب الروضة في كتابه الإرشاد، والصحابة كلهم عدول، وكان للنبي - صلى الله عليه وسلم - مائة ألف، وأربعة عشر ألف صحابي عند وفاته - صلى الله عليه وسلم - والقرآن، والأخبار مصرح بعدالتهم، وجلالتهم، ولما جرى بينهم محامل لا يحتمل ذكرها الكتاب. اه. أنوار (قوله: ليسوا فسقة) أي: ولا عصاة متى كان لهم تأويل غير قطعي البطلان، وإن لم يكن فيهم أهلية الاجتهاد كما في ع ش على م ر

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٥ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٥ · ص ٧١