تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له غرض في الانتظار إلا إدراك الركعة، أو الفضيلة. ا. ه ح ل. (قوله: أو دين) بكسر الدال وفتحها ع ش؛ لأن الانتظار للدين بالكسر، وإن كان لله لكن فيه تمييز بين الداخلين تدبر. (قوله: بل يقصد به التقرب) أي: بخصوص الإعانة على إدراك الركعة أو فضل الجماعة. (قوله: أربعة) أي: المعلومة بما ذكره وإلا فقد سبق أربعة أخر، ويزاد أيضا أن تكون الصلاة فرضا تطلب فيه الجماعة، أو نفلا كذلك. ا. ه وأن يكون الانتظار لله فلو لم يميز بين الداخلين لكن انتظرهم لغير الله كره. (قوله: كره الانتظار) مقابلته لعدم الكراهة أي: الإباحة على طريق الرافعي ظاهر، وأما مقابلته للندب على طريق النووي فلأنها طريقة تشبه المركبة من طريقة حاكية للخلاف في الاستحباب، وعدمه وطريقة حاكية له في الإباحة، وعدمها كما في شروح المنهاج. (قوله: وغيرهما) أي: ممن سلك طريقهما وإلا ففي المسألة خلاف آخر يعلم بمراجعة ما كتبه شيخنا بهامش المنهج. (قوله: مع أنه لا فائدة له) يؤخذ منه أنه لو حصلت فائدة كأن علم أنه إن ركع قبل إحرام المسبوق أحرم هاويا سن له انتظاره قائما، وبه جزم سم في حاشية المنهج ومثله الواقف المتخلف لإتمام الفاتحة فينتظره في السجدة الأخيرة لفوت ركعته بقيامه منها قبل ركوعه. ا. ه شرح م ر. (قوله: لكنهم اغتفروا ذلك للحاجة) أي: مع عود بركة الانتظار لله على الحاضرين فلا يقال: إذا انتظر لغير الله فالحاجة موجودة مع استواء الحال بالنسبة للحاضرين. ا. ه بج. (قوله: للحاجة إلى ما تقدم) لا يقال: يعارضه الأمر بالتخفيف فيرجع للأصل لتساقط الدليلين لتعارضهما؛ لأنا نقول: المراد من التخفيف عدم المشقة، والانتظار المذكور لا يشق. ا. ه شيخنا ذ. (قوله: لكن نقل في الكفاية إلخ) رد كما قاله ابن العماد بأنه سبق قلم من لم يستحب إلى لم تصح بدليل حكايته بعد ذلك في البطلان قولين. ا. ه شرح م ر

فرع لم يدخل الإمام في الصلاة وقد جاء وقت الدخول وحضر بعض المأمومين ورجوا زيادة

(قوله: وعذر تركها إلخ) والمعتمد حصول فضيلة الجماعة عند العذر، وإن لم يكن عازما على فعلها لولا وجوده على المعتمد كما قيل في المريض، وقيل: لا بد من العزم لكن دون فضيلة من فعلها، والمنفي في كلام النووي الثواب الكامل ويرد شهادة من داوم على تركها. ا. ه ش ق. وقوله: على تركها أي: كلا، أو بعضا ع ش. (قوله: للخف) أي: ضيق الخف. (قوله: إذهاب الخشوع) أي: لعارض فلا ينافي ما مر أنه لو تعارض الخشوع والجماعة قدمت تدبر. (قوله: ولكن محله حيث إلخ) عبارة م ر بعد ذكر الحر، والبرد الشديدين، والجوع، والعطش ومدافعة الحدث، ومحل ما ذكر في المذكورات عند اتساع الوقت.

(قوله: لم يعذر بذلك) أي: في ترك

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ١ · ص ٤٠٨