تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحجب نوعان حجب نقصان وحجب حرمان

قوله: حجب نقصان) هو إما بالانتقال من فرض إلى فرض كالأم من الثلث إلى السدس أو إلى تعصيب كالبنت مع أخيها أو مع تعصيب إلى تعصيب كالأخ أو إلى فرض كالجد أو مزاحمة في فرض كالبنات أو في التعصيب كالأخوات معهن فهذه ستة. اه. شرقاوي على التحرير. ومن الانتقال إلى المزاحمة ولد الأم فإنه ينتقل من السدس إلى مزاحمة غيره وإن كثر في الثلث.

(قوله: وكل من أدلى إلخ) ومنه أم الأب وأم أبيه خلافا لأحمد وجماعة من الصحابة والتابعين. اه. شرح الكشف (قوله: فلا يحجب بها وإن أدلى بها) قال في الروضة: أولاد الأم يخالفون غيرهم في خمسة أشياء فيرثون مع من يدلون به ويرث ذكرهم المنفرد كأنثاهم المنفردة ويتقاسمون بالسوية وذكرهم يدلي بأنثى ويرث ويحجبون من يدلون به وليس لهم نظير (قوله اتحاده إلخ) أي والأم ليست كذلك مع ولدها؛ لأنها تأخذ بالأمومة وهو بالأخوة ولا تستحق جميع التركة لو انفردت شرح الروض.

(قوله: وكل جدة فبالأم احجب) أما الأب فإنما يحجب كل جدة من جهته فقط؛ لأنها تدلي بعصبة فلا ترث معه كالجد وابن الابن، أما من جهة الأم فلا يحجبها قريبة كانت أو بعيدة بالإجماع. اه. شرح الروض. (قوله: وما قاله هنا) أي من تخصيص حجب كل جدة بالأم المفيد أن غيرها كأم الأب لا تحجب كل جدة وإفادة ما سبق أنها إنما تحجب من أدلى بها كأمها وقد يقال إن غاية ما يفيده ما سبق أن كل من أدلى بغير عطلة ذلك الغير وأما من لم يدل به فقد يعطله، وقد لا يعطله تدبر.

(قوله: بعدى لأب) مثلها بعدى لأم كأم أم أم كما في الكشف اه. لكن لم يذكره هنا لدخوله في قوله وكل من أدلى بغيره إلخ (قوله: لأنها إذا لم تحجب إلخ) علل في الكشف بأن التي من قبل الأم هي الأصل ففيها قوة الأصالة والتي من قبل الأب فيها قوة القرب فاستويا فيقسم السدس بينهما نصفين اه ولعل وجه الأصالة أنها من جهة من يحجب كل جدة وهي الأم (قوله: تحجب بعدى جهة آبائه) خرج المساوية كأم أبي أب (قوله: القولان السابقان) أي في أن القربى من جهة الأب كأم الأب هل

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٤٤٠