قوله: وتأويل) أي: غير قطعي البطلان بأن لم يكن تأويل، أو كان قطعي البطلان، وسواء على الأول كان له قوة الاجتهاد، أو لا كما مر (قوله: مخالفة إمامنا) ، ولو بقتالها طائفة أخرى ليس فيها الإمام لافتياتها، وامتناعها من الحق الواجب عليها، وهو الترافع إلى الإمام فيما شجر بينهم. اه. عميرة سم فاندفع قول الزركشي أن التعريف لا يتناول ذلك لعدم الخروج على الإمام (قوله: سكن لهم) أي تسكن لها نفوسهم، وتطمئن بها قلوبهم. اه.
بيضاوي (قوله: يكفرون إلخ.) ، ويأثمون بذلك من حيث إن الحق في الاعتقاديات واحد قطعا كما عليه أهل السنة، وأن مخالفه آثم غير معذور. اه. تحفة (قوله: بمطاع) ، وإن لم يكن منصوبا م ر (قوله: وشوكة) ، ولو حصلت لهم القوة بتحصنهم بحصن استولوا به على ناحية فهو كالشوكة. اه. زي (قوله: ومقتضاه أن الشوكة) أي: التي لا يتحقق البغي بدونها لا تحصل إلا بمطاع، أما مطلق الشوكة فتحصل بدونه. اه. بج فذكر المنهاج كالمصنف المطاع؛ لأنه شرط للشوكة المرادة هنا لا؛ لأنه شرط مستقل، ولذا قال المحلي بشرط شوكة، ومطاع تحصل به قوة الشوكة، وبه يندفع التخالف بين الكلامين