تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ورقيقة وسليمة كالحمل) اعترض صاحب الإرشاد قول الحاوي كالحمل بأنه لا فائدة فيه؛ لأن الكلام في الحمل الرقيق ومضر أيضا لإفادته أنها لا تقدر سليمة إلا إذا كان سليما وليس كذلك (قوله: لعدم الحاجة إلخ) أي؛ لأن الواجب في الحر معلوم مضبوط فليس للتقويم دخل فيه اه.

من حواشي شرح الإرشاد ولعل الأولى أن يقال: بدل فليس للتقويم إلخ ولا فائدة لتقدير حريتها فيه (قوله: إذ لا يجب إلخ) وإنما فيه التقدير اه.

شرح الإرشاد لحجر

(قوله: وهو ظاهر) ، والفرق بينه وبين سن غير المثغور أن من شأنها العود اه.

بجيرمي (قوله: أن لا تنتظر) أما لو قدروا مدة يغلب على الظن أنه يعيش إليها انتظر اه.

م ر

(قوله: وقيل فيه الحكومة) اعتمده زي وظاهر م ر خلافه

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٥ · ص ٢٦