تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإعلام، والدعاء للإسلام اه.

شرح الإرشاد لحجر ولذا ألم يشترط الأمان هنا بخلاف اليهودي، والنصراني وما بعدهما؟ فإن من لا أمان له من هؤلاء يهدر (قوله: أو بلغته من رسول ولم تبلغه منا) عبارة الإرشاد وشرحه وبلغته دعوة غير رسولنا - صلى الله عليه وسلم - من غيرنا لا منا اه.

وكأنه احتراز عن بلوغها منا أي من رسولنا لا أنه إذا بلغته من رسولنا لزم أن تبلغه دعوة رسولنا - صلى الله عليه وسلم - فتأمله ومع هذا فعبارة الشرح هي الواضحة (قوله: بأن تمسك إلخ) انظر من بلغه ذلك ولم يتمسك به وكذا من بلغته دعوة غير نبينا ولم يتمسك بما بلغه وهو غير مبدل فإنه لا يجوز قتله كما هو ومقتضى عبارة الروضة التي بأسفل الهامش (قوله: بأن تمسك بدين لم يبدل) يحتمل تمسك هو، أو من ينسب هو إليه بدين لم يبدل كما قيل به في حل المناكحة اه.

ع ش (قوله: بدين لم يبدل) أي عند أهله، أو باعتبار اعتقاده بأن لم يبلغه ناسخ اه.

ق ل على الجلال (قوله: بدين لم يبدل) أي تمسك بما لم يبدل من ذلك الدين المبدل كذا قال م ر: وظاهر ما مر أن الذمي ديته ثلث دية المسلم وإن تمسك بالمبدل ولعل الفرق بينه وبين هذا أن له ذمة بخلاف هذا (قوله: قوم من اليهود وراء الصين) قيل هم المراد بقوله تعالى ﴿ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾ [الأعراف: 159] اه.

طاووسي على الحاوي (قوله: بناء على أن الناس إلخ) عبارة م ر على المنهاج وجهان مبنيان على أن الناس قبل ورود الشرع على أصل الإيمان حتى آمنوا

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٥ · ص ٢٢