تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعلمه عدلين وفي تعليم الأنثى أربعة شروط فقد الجنس والمحرم الصالح للتعليم وأن لا يمكن من وراء حجاب وأن لا يلزم عليه خلوة فإن فقد شرط من ذلك حرم. اه. ولا يخفى اشتراط العدالة أيضا فما وجه السكوت عنه؟ حرره (قوله: إلى الملتحي) قال ع ش بل إلى الجماد (قوله نعم الطفل الذي إلخ) عبارة شرح الروض أما غير المميز فيجوز كشف العورة عنده. اه. وهي أولى؛ لأن من لا يحسن إن بلغ حد الشهوة فهو ما مر وإلا فهو هذا وإن من يحسن حكاية ما يراه فهو المراهق هكذا يؤخذ من ق ل على الجلال وضبط حجر المراهق بابن أربع عشرة سنة وقد مر.

وعبارة شرح م ر أما غير المراهق فإن كان بحيث يحسن حكاية ما يراه على وجهه من غير شهوة فكالمحرم أو بشهوة فكالبالغ أو لا يحسن ذلك فكالعدم. اه. وهو مخالف ل ق ل فحرر (قوله: وصحح البغوي والشيخان تحريمه) ظاهره أن التحريم على الذمية وهو صحيح بناء على الأصح من تكليف الكفار بفروع الشريعة. اه. شرح المنهاج ل م ر واستشكله حجر في حواشي شرح الإرشاد بأن تكليفهم بالفروع المختلف فيها مشكل فإن تعيين واحد منها تحكم ممتنع فتعين أنهم لا يكلفون إلا بالفروع المجمع عليها وحينئذ فأي مسوغ لقولهم هنا يحرم نظر كافرة لمسلمة مع أن هذه

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٩٨