تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالآية المغفلون الذين لا يشتهون النساء قال عميرة انظر ما وجه حل نظرهم وما المراد بهم. اه. (قوله: عفتهما) يفيد أنه لو كان هو عفيفا دونها امتنع نظره وقال الرشيدي تبعا لغيره يحل نظر العفيف منهما للآخر ولا وجه لمنع العفيف من النظر مع كون غيره غير ناظر. اه. مخالفا ل ق ل ومثله يقال فيما مر (قوله: بجواز نظر الرجل إلخ) والفرق بين الرجل والمرأة أن الأمة محل استمتاعه دون عبد المرأة فكان نظر الرجل إلى أمته أقوى من نظر المرأة إلى عبدها فأثرت الكتابة في الثاني لضعفه دون الأول لقوته. اه. شرح الإرشاد لحجر والحاصل أن المكاتب والمبعض والمشترك مع سيدتهم كالأجنبي بخلاف المكاتبة والمبعضة والمشتركة مع سيدهن فكالمحرم قاله العلامة العلقمي. اه. ق ل على الجلال (قوله: المشتركة) وملك غيرها كزوجها فيحرم نظر عبده إلى زوجته (قوله: وقد يفرق إلخ) اعتمده م ر سم على المنهج (قوله:؛ لأن المالكية إلخ) أي ممن له التمتع أصالة وهو السيد فلا يرد حرمة نظر السيدة إلى المكاتب والمبعض والمشترك بخلاف السيد مع المكاتبة والمبعضة والمشتركة وقوله: ما لا يباح للمملوك أي لمن ليس له التمتع أصالة فلا يرد لمملوك السيد المكاتب والمبعض والمشترك تأمل.

(قوله: وطفل لا مراهق) الطفل هو من لم يبلغ القدرة على حكاية ما يراه من النساء ومع ذلك إن بلغ حد الشهوة فكالمحرم وإلا فكالصغير. اه. ق ل على الجلال (قوله: لقوله تعالى ﴿أو الطفل الذين لم يظهروا﴾ [النور: 31] فسروا الظهور على العورات بحكاية ما يراه فيكون من لم يظهر من لم يقدر على حكايتها لكن سيأتي أن هذا يجوز كشف العورة عنده وما نحن فيه هو من يجوز له نظر ما بين السرة والركبة فقط فلعله فسر من لم يظهر على عورة النساء بمن لم يقدر على حكايتها بشهوة بأن يقدر على حكايتها بلا شهوة فإنه كالمحرم كما سيأتي عن م ر وفي ق ل أن من لم يقدر على حكاية العورة إن بلغ حد الشهوة فكالمحرم وإلا فكالصغير وهذا أوفق بالشرح هنا دون ما سيأتي من أن من لا يحسن يجوز كشف العورة عنده إلا أن يخص بمن لم يبلغ حد الشهوة تدبر وحرر فلا يخفى مخالفة ما في ق ل لما في م ر (قوله: لا مراهق) عبارة حجر في حواشي شرح الإرشاد لحجر على قول الشارح المراهق من قارب البلوغ أي بالسن بأن يكون ابن نحو أربع عشرة سنة لا البلوغ بالاحتلام وهو نحو ثمان؛ لأن الغالب في هذا أن لا تخشى غائلته بخلاف الأول اه (قوله: ما جزم به الرافعي) هو المعتمد وقوله: وصححه في الأمة ضعيف (قوله: من أمرد) في حاشية المنهج أنه يشترط في تعليم الأمرد شرط واحد أن يكون هو

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٩٧