قوله: أحدهما ينام) قلبه وعينه ويكون معنى تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا أنه قد يكون ذلك منا ثم إن الظاهر على هذا أن ينتقض وضوءه إذا نام قلبه فهذا الجواب ضعيف (قوله: وفيه نظر) أي إن لم يرد أنها مقيدة لمفهومه إذ مفهومه أنه يعلم ما وراءه هو فيقيد بحال الصلاة. اه. شرح الروض معنى (قوله: وقياس الجدار إلخ) ؛ لأن جسده نور لا يحجب ما وراءه ولذا لم يكن له ظل (قوله: سيد ولد آدم) تبع فيه الخبر «أنا سيد ولد آدم» والمراد أنه سيد آدم وولده والخلق أجمعين. اه. بهامش شرح الروض وكونه سيد آدم مأخوذ من كونه سيد ولده؛ لأن في ولده من هو أفضل منه كأولي العزم (قوله: من يشفع) أي من تجاب شفاعته. اه. شرح الروض (قوله: أول من تنشق عنه الأرض) وأما خبر «فإذا موسى متعلق بقائمة
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي